الحسن الهمداني ( ابن الحائك )

154

الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير ( الكتاب العاشر )

ستة نفر . فدرج عمرو والأدرم . وولد عميرة بن عبد سبعا وغرابا ( وهو عبد اللّه ) ونعجا ( وهم النعوج بطن ) وسيفا وسعدا وجهما وجهينا . فولد سبع قيسا ، فولد قيس سعدا ، فولد سعد مالكا ، فأولد مالك سعيدا ، فأولد سعيد هانئا ، فولد هانىء سيفا ( صاحب فتوح الخوارج والمتذرع القتل فيهم ، وكان سيدا شريفا « 1 » ) - وأولد سعد ابن عميرة « 2 » ثمامة ، فأولد ثمامة أزهرا ، فأولد أزهر عميرة ، فأولد عميرة حجلا ( وهو عبد اللّه ) ، فأولد حجل يأسا ، فأولد يأس الأزهر ومغيتا والحسن ، فأولد الأزهر يأسا الأصغر والأخنس ، فأولد يأس الأصغر عبد اللّه ، فأولد عبد اللّه إبراهيم والحسن ومحمدّا ، فأولد الحسن إبراهيم وسعيدا ، فأولد إبراهيم عبد اللّه ( وكان فارسا نجدا ) وإبراهيم بن إبراهيم ، فأولد إبراهيم بن عبد اللّه بن يأس الدعام بن إبراهيم ( سيد همدان في عصره [ والزائد « 3 » ] على من تقدمه نجدة وفروسية وجودا وحلما ودهاء وثباتا ووفاء وصبرا وصونا ، وهو الذي قام على آل يعفر فاستلب المملكة منهم وملك

--> ( 1 ) في الكهلانية رجلان متعاصران ومتشابهان في النعوت والأخلاق يسمى كل منهما سيف بن هانىء : أحدهما مذحجي من مراد ، والآخر أرحبي من همدان وهو الذي يتحدث عنه أبو محمد في الإكليل ، وقد تختلط أخبار الآخر . وقد نسب أبو جعفر الطبري سيفا إلى مراد في حوادث سنة 68 ( 7 : 170 ) عند ثورة عبيد اللّه بن الحر على آل الزبير . وكان سيف بن هانىء في جند مصعب بن الزبير ورجاله . ثم يأتي خبر آخر في تاريخ الطبري ( 7 : 252 ) في حوادث سنة 77 نجد فيه سيف بن هانىء في جند الحجاج ورجاله عند ثورة شبيب الخارجي على الحجاج ودولة بنى أمية ، ولم ينسب الطبري سيفا في هذا الخبر إلى مراد ولا إلى أرحب ، وذهب العلامة دي خويه إلى أن سفيان في هذا الخبر هو سيف بن هانىء المرادي ، ويطمئن قلبي إلى أنه سيف الأرحبي . وفي ثورة يزيد بن المهلب على دولة آل مروان سنة 102 نرى في تاريخ الطبري ( 8 : 52 - 153 ) خبرا عن سيف بن هانىء الهمداني بأنه كان على رأس بعث من أهل الكوفة بعث به عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب إلى مسلمة بن عبد الملك ، ثم ضمه مسلمة بن عبد الملك هو والبعث الذي كان قائدا عليه إلى جيش أهل الكوفة الذي يقوده سبرة بن عبد الرحمن بن مخنف الأزدي . ثم رأينا سيفا الهمداني قائد ميمنة العباس بن الوليد ابن عبد الملك في الجيش الذي يقوده عمه مسلمة في قمع ثورة بني المهلب ( الطبري 8 : 154 ) وعلى كل حال فالمصادر التي بين أيدينا قليلة ، وكثير من مؤلفات السلف ضاع أو أتلفه أعداؤنا في مختلف الكوارث ، وعسى أن يظهر منها ما ينير كثيرا من صفحات الماضي ويكشف عن حقيقة رجاله . ( 2 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى « سعد بن عميرة » . ( 3 ) سقطت من ( م ) وبقيت في النسخ الأخرى .